Blog

Blogs

Pre-Drinking Tune Of The Night

The Dictator: Intellectual Crisis

"The Dictator" is a play currently being performed in Beirut, Al-Madina theater.

Brainwashed

Sometimes my mind becomes numb from constant exposure to conflicting brainwashing ideas. Can you please brainwash me one at a time?

وصية نسيب لحود

تماماً كما قال جبران: “كلمتي لم يظهر منها سوى الدخان”.
لكن نسيب لحود كان فريداً في المثالية والشهامة وقال بعضاً من كلمته الراقية التي ستبقى مثل وعد الجمر تحت رماد الطموحات المكسورة، ويمكن ذات يوم ان تشعل ناراً في هشيم السياسة والسياسيين في هذا البلد المتعوس.
قال نسيب لحود بعضاً من كلمته قبل ان يمضي باكراً، مثل طائر فريد إبتلعته العاصفة او مثل ربيع واعد القى بذوره في البرية ولم ينتظر ليرى البراعم تتفتح ليطل حلم الوطن السيد الحر الديموقراطي، الذي طالما حلم به وعمل من اجله.

Our shadow president

If one thing could be said of Nassib Lahoud, it’s that the fact that he was time and again viewed as a natural choice to become Lebanon’s president virtually guaranteed his never being elected to the office. 
 
Lahoud’s death this week had a poignant feel about it. His health had deteriorated in recent years, during which period he was largely absent from politics. His last real plunge into the electoral pit came in 2005, when he lost in the Metn thanks in no small part to a slanderous campaign by the Aounists. They sought to portray Lahoud as a Syrian pawn during the period when Michel Aoun still headed a military government fighting Syria. That was before Aoun himself became a Syrian pawn fighting heartily on Syria’s behalf.  
 

بعبدات.. التي تنتظر ابنها

بلدة بعبدات مكسورة حزينة حداداً على ابنها النائب نسيب لحود. هي التي اعتادت على استقباله كل يوم أحد في بيته او “الحارة” كما يسميها الاهالي، بين عائلته وأصدقائه وأنصاره، وتوديعه في اليوم التالي داعية الله ان يحميه من مرض خبيث تشبث به وأبعده عنها وعن بساتينها وهوائها النقي ليسافر في رحلة علاج طويلة الى اوروبا.

نسيب لحود رئيسٌ انتخبه الناس

صديقي نسيب لحود. اعتذر منك وأنت في طريقك الى السماء، لأن ظروف العمل والسفر التي استجدت عليّ في الشهرين الماضيين لم تسمح لنا بالالتقاء كالعادة للقيام بجولة أفق سياسية وصريحة. وأعتذر منك ايضاً لأنني صدّقت الاطباء الذين طمأنوك الى تخلصك من المرض اللعين. نبرة صوتك الواثقة، بين عيدي الميلاد ورأس السنة الماضيين، طمأنتني، فلم أخرق “دوام” العمل الدائم لأراك بل لأودعك، وهذه حسرة ستلازمني ما بقيتُ حياً.

رجل الدولة والجلاء الثاني

كان أمس يوما أسود. 
عادة (الصباح رباح). 
لكن الفاجعة جللته بكارثة. 
وهل ثمة مصيبة، أكبر من غياب نسيب لحود. 
ورحيل نجم العراقة ورمز الشهامة! 
خبر لا يُصدّق. خصوصا انه خارج البلاد. 
إلاّ أن اذاعة (صوت لبنان) الموثوق بها، كانت تذيع من الأشرفية، وقائع تعليق جلسات مجلس الوزراء. 
وفجأة، قطعت البث. 
وأوردت ملحقاً سريعاً عن الكارثة. 
ومفاده ان نسيب لحود فارق الحياة. 
واتضح لاحقاً انه عاد الاثنين الى بيروت، ونقل الى المستشفى وفارق الحياة فجر الخميس. 
وهكذا (سافر) نهائياً من الوطن الذي أحبّ. 
حزن لبنان عليه لا يندمل. 

رحيل نسيب لحود.. رئيس أحلام اللبنانيين

انتكست السياسة النبيلة في لبنان أمس بسقوط أحد أبرز أعمدتها. وغاصت الجمهورية في حزن كبير على فقدان واحد من كبار الدعاة لقيامها وبقائها وأحادية دولتها وسلطتها وسلاحها، وشعرت قوى الرابع عشر من آذار بالغمّ والضيم نتيجة فقدان علم من أعلامها الكبار: نسيب لحود.
الوزير والنائب والسفير السابق، ورجل الدولة الدائم، غاب عن عمر ناهز الثامنة والستين بعد صراع مرير مع المرض، وأسلم الروح في المستشفى فجراً. وترك خبر وفاته غصّة جارحة أصابت محبّيه وعارفيه ورفاقه في “حركة التجدّد الديموقراطي” و14 آذار خصوصاً، واللبنانيين عموماً.
جريدة المستقبل
03.02.2012

رجل الربيع الدائم

في زمن الربيع العربي، خسر لبنان نسيب لحود الذي وافته المنية نتيجة مرض عضال. فقد لبنان برحيله «رجل الربيع الدائم»، في وقت يمر البلد الصغير بحالة خريفية نتيجة تراجع الحياة السياسية فيه الى منطق «الأمر لي»، و «أنا أو لا أحد» و «من بعدي الطوفان».
غاب أحد رموز الديموقراطية والاعتدال والهدوء في الحلبة السياسية اللبنانية المليئة بالضوضاء والضجيج والصراخ والشتائم والتعطيل والتهديد، بعدما أرسى خلال حياته الدنيوية القصيرة وحياته السياسية الأقصر، تجربة نموذجية في العمل العام، تقوم على الجمع بين الاستقامة ومقتضيات دخول المعترك السياسي، بين الصلابة والتسامح، بين التمسك بالبديهيات واجتراح التسويات.

النخبوي رحل متوحداً

ليس اقل من الاسى على فقده كقيمة وصفات نادرة وانسان مطبوع بالترفع، يثير غياب النائب السابق نسيب لحود شعوراً بالخوف الحقيقي على رعيل النُّخَب الذي لا مكان له في هذا المنقلب اللبناني الهابط. رحيله الحزين والهادئ بل الصامت، بدا اشبه بسيرة نخبوي متوحد، لم يفقده لبنان بوفاته امس، بل قبل ذلك، حين لم تفسح “السياسات” للبنانيين ان يختبروا ويعاينوا رئيسا من خارج النادي المألوف. حتى ان تقاعده المرضي القسري لاقل من ثلاث سنوات، غدا في رمزيته انعكاسا مفجعا لابتعاد، او لإبعاد “رجل الدولة” الذي لم يتخل في كل مسيرته عن التشبث بهذه الصورة مهما كلفت من اثمان سياسية.

قدر نسيب لحود وخيار لبنان

الموعد القاسي مع القدر كان أسرع من الموعد المرجو مع العهد. وأقسى ما في رحيل نسيب لحود انه جاء وقت الحاجة الكبيرة في لبنان الى رجال من قماشته الوطنية وقامته السياسية والأخلاقية والثقافية. ففي زمن الخوف كان الشجاع. وفي أيام الجنون كان الحكيم. في عزّ الاندفاع لدى كثيرين في التركيبة السياسية نحو الانحدار الى الصغائر والإسفاف في المخاطبة كان المترفّع. وفي السباق على الفساد والافساد والإثراء غير المشروع كان النزيه.

Kill

Kill, kill, kill everything.

Kill the light falling on this page
like a false promise of warmth;
kill the news of a world in spiral.

Kill time, cruel time, ruthless time,
endless time, fleeting time, time
laying at your feet like a bored dog.

Kill hope, lazy hope, easy hope, hope peeking
like misguided blossoms in a snow storm.
Kill this, the need to reach out and touch,
say I am here, and you?

Kill that, the urge to call them, to hear them,
to assure them as only you want to be assured.
Kill it, kill it all, kill the want to live again, kill
the want to die, kill the want to be, to become.

Kill it and remain, not a reminder, just
a hollow shell mistaken for what was,

نسـيب لحـود مهنـدس السياسـة

خسر لبنان رجلاً مفعماً بالرصانة والموضوعية والاتزان والأخلاق، يفرض على خصومه في السياسة احترامه قبل الأصدقاء، مهما كانت أسباب الخصام كثيرة ومهما كانت المواقف متباعدة.
قد يكون نسيب لحود اختار لحظة رحيله، لكي ينأى بنفسه من واقع انحدرت فيه السياسة بأكثرية رجالها إلى مستوى يخجل هو بالانتماء إليه، بعد ان تنقل في مناصب كثيرة ولم يسجل عليه يوماً اتهاماً أو كلاماً نابياً، ولا يذكر أحد انه قد حاد عن الالتزام بأدب السياسة الذي يتعفر اليوم بأقدام بعض السياسيين في الوحول.
ربما كانت هندسة الميكانيك التي اختارها اختصاصاً قد أصابت حياته السياسية بالعدوى ليعمل بهذه الدقة والحرفية والحسابات الدقيقة، طوال أربع دورات نيابية، حتى أنه عندما كان يلقي عليك التحية، كنت تدرك جيداً ان إنسانية إنسان تشع بصدق وتفرض احترامها عليك.

I Miss My Blog..

I miss blogging ;(

Syndicate content